نوتة شمس العشي بصيغة سيبيليوس لنوبة الماية


تُعدّ "شمس العشي" أحد أشهر الأغاني التي تتردد في المغرب، وتعتبر قطعة من النوبة الأندلسية. وفقًا لعبد السلام الخلوفي، الموسيقي والباحث في التراث الموسيقي المغربي، فإنها صُنِعَتْ من ميزان قدام الماية، أي نوبة الماية، وهي قطعة زجلية غير فصيحة. ورغم أنها انتشرت في المغرب، إلا أنها لا تزال مجهولة النسبة. 
قال الفقيه الحايك رحمه الله  :طبع الماية من الأمهات الأربع وهو احد أصول النغم. وينسب إلى الوتر المثلث المسمى بالماية يقوي خلط الدم ويزيد قوته وتأثيراته ويضاد خلط السوداء ويرققه ويلينه"  والمستخرج له رجل يدعى أمية بن المنتقد من بني مالك، فسمي باسمه. وقيل إن المستخرج له امرأة تسمى "ماية" وسمي باسمها. ولطبع الماية من الأزمنة العشية عند الغروب. ولذلك تدور أشعارها حول هذا المعنى.

مقام الماية عند الفقيه الحايك هو صوت "ري"  ويستعمل اليوم عندنا في صوت "دو" أي الدرجة الأولى. ومما يستعمل في الماية إنشاد قول الشاعر بحر الطويل)  ـ

إذا اصفر قرص الشمس حين فراقها   فكن منشدا للماية يا أخ العرب

وبادر بإحساء الكؤوس و زّهن  عيونك في ثوب الأصيل المذهب

MIDI PDF XML SIB

كلمات شمس العشي :

شمس العشي قد غربت واستعطرت عيني من الفرقا
على الشفاق قد سطرت حين غيبت زاد العشيق شاوقا
حتى الطيور قد غردت واسترنمت ترثي على الوارقا
جاوبتها بالاشتهار حين غردت لله عليك ماهلا
قال المليح زين الصغار فز بالنظر كف المدام واملا
يا شمس العشية أمهل لا تغيبي بالله رفقا
هيجتي ما بيا حتى زدتني في القلب شوقا
ترفق علي إني بالمليح قد زدت عشقا
في الوادي المذهب 2
و وجه المليح مثل الثريا
و الساقي المؤدب
يسقي بالأواني البندقية
صففوا القطع وزيدوا نغنم هذه العشية 2
كلنا كأسه في يده نغتنم ساعة هنية 2
والمليح قلبي يريده ينشرح بين يدي 2
و القاطع بيني و بينه
و العدم تصنع تواشي
قربوا حِبي إلي و اعطفوا عطف الحواشي 2
أنا كلي ملك لكم... سادتي أنتموا لمن
أنا عبد اشتريتموه رخيصا بلا ثمن
آني طلل...يا لالل يا لالال



المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق